| بقلم د.أحمد سامح |
على اصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى الضغط المرتفع ومرضى الذبحة الصدرية ومرضى النوبات القلبية ومرضى السكري ومرضى قصور وظائف الكلى الاحتراس من طقس الصيف من حر ورطوبة لما له من تأثير على حالتهم الصحية.
ويحتاج مريض القلب والضغط المرتفع الى وصفة طبية تجنبه متاعب الصيف وتأثير طقسه على صحته. فيؤثر الحر الشديد وارتفاع نسبة الرطوبة في الانسان ويجعله يعاني التعرق الغزير الذي يفقد الجسم السوائل ويزيد من لزوجة الدم ويجعله معرضا للاصابة بالجلطات. كذلك يجب الاقلاع عن بعض العادات اليومية التي يلجأ اليها المريض اعتقادا منه انها تخلصه من معاناة الحر الشديد والرطوبة العالية.
كذلك يجب مراجعة جرعات بعض الادوية بواسطة الطبيب المعالج والخاصة بعلاج امراض القلب وارتفاع ضغط الدم بسبب تأثير مناخ الصيف من حر شديد ورطوبة مرتفعة على الحالة الفسيولوجية لجسم الانسان.
كما يجب ان يكون طعام الصيف سهل الهضم مع الاكثار من الخضراوات والفاكهة التي تحتوي السوائل والاملاح الحيوية والفيتامينات والالياف النباتية. ويمكن لمريض القلب التمتع باجازة صيفية سنوية من دون ان يعكر صفوها حدوث مضاعفات لأمراض القلب والشرايين بل على العكس يستطيع مريض القلب والشرايين والضغط المرتفع ان يجعل من ايام الصيف فرصة للإجازة سنوية سعيدة تعود بالفوائد الصحية النفسية والجسدية متخلصة من القلق والتوتر والانفعال وتحقق له الهدوء النفسي والاستقرار العاطفي الذي يخفض ضغط الدم والسكر المرتفع في الدم وينظم ضربات القلب ويخفض الكوليسترول المرتفع الذي ثبت انه يرتفع عند القلق والتوتر والانفعال في اجازة الصيف السنوية بفوائدها الصحية تخلص الانسان مما ذكرناه من عوامل الخطورة بالاصابة بأمراض القلب والشرايين. هذه الوصفة الطبية السنوية المتجددة لمرضى القلب توفر لهم التمتع بإجازات الصيف السنوية وتحسين حالتهم الصحية. يتميز مناخ فصل الصيف بشهوره الطويلة في دولة الكويت ودول الخليج بارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة. وهذا الطقس يأتينا كل عام ولا يتغير وعلينا نحن ان نغير من عاداتنا واسلوب حياتنا لتجنب المشاكل الصحية لمناخ فصل الصيف.
الإجازات والسفر لمريض القلب
مرضى القلب عليهم الحرص اثناء السفر لقضاء الاجازة السنوية الصيفية والالتزام بنصائح الاطباء وارشاداتهم بعدم الاجهاد وعدم حمل حقائب ثقيلة عند التوجه للمطار والتخلي عن التوتر الذي قد يصاحب انهاء اجراءات المغادرة في خضم الازدحام الهائل في المطار في موسم السفر.
ومن الافضل ان يحمل المريض معه جميع رسومات القلب والفحوصات السابقة ويأخذ معه العلاج الذي يتناوله بكميات تفي بحاجته اثناء فترة الاجازة خصوصا اذا كان البلد السياحي الذي يقصده قد لا يتوافر فيه الادوية الخاصة بعلاج امراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
ويجب اصطحاب الاقراص التي تخفف آلام الذبحة الصدرية GTN والتي توسع الشرايين التاجية وتزيل تقلصها وتخفف من الألم. كذلك يجب متابعة قياس ضغط الدم اثناء القيام برحلات وسفرات طويلة.
طقس البلد السياحي
ومريض القلب
اذا كان البلد السياحي المنشود ينخفض فيه درجات الحرارة خصوصا في المساء الذي يكون باردا وكان المريض المسافر من مناطق وبلدان مناخها حار ولم يق نفسه من برودة الليل فإنه قد يتعرض لمشاكل صحية مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهابات الرئوية او ابسط امراض الجهاز التنفسي الرشح والزكام ونزلات البرد. كذلك التعرض لبرودة الليل بسبب تقلص الشريان التاجي الذي يغذي عضلة القلب فتحدث نوبات الذبحات الصدرية بآلامها المعروفة في الصدر والانتشار الى الكتف والذراع اليسرى واحيانا الى الذقن.
واذا كان البلد المقصود للسياحة والسفر لقضاء الاجازة السنوية فيه واقعا على ربوة عالية فمن الممكن ان يصاب الانسان بالأرق في البداية.
وقد يؤدي نقص الاوكسجين في الاماكن المرتفعة عن سطح البحر الى حدوث نوبات الذبحة الصدرية وتقلص جدار شرايين القلب التاجية وضيق التنفس.
وبرامج الرحلات وانشطتها من ممارسة الرياضة والسباحة والاشتراك في المسابقات والجري واللهو والالعاب الرياضية الترفيهية وخصوصا كرة القدم تتطلب بذل مجهود زائد غير معتاد عليه المريض فيجعله يعاني من نوبات الذبحة الصدرية وضيق التنفس.
الحر والرطوبة والحرمان من النوم
بسبب الحر الشديد والرطوبة المرتفعة يحرم مريض القلب من النوم الساعات المطلوبة للانسان اي نحو سبع ساعات.
ويحاول المريض التغلب على الجو الحار ليحصل على ساعات نوم كافية فيلجأ الى اساليب وحيل مختلفة خاطئة بأن ينام امام نافذة المكيف او بجوار مروحة او في ممر تيار هواء ويخلع ملابسه مخففا اياها وينام فيؤدي هذا الاسلوب الخاطئ الى الاضرار بصحة مريض القلب والشرايين فقد يصاب بنزلات صدرية والتهابات رئوية فتكون هذه الامراض بداية متاعب كبيرة ومشاكل صحية في غنى عنها.
تأثير التعرق الغزير
بسبب الحر والرطوبة يزداد التعرق بغزارة الذي يفقد الجسم السوائل ويزيد من لزوجة الدم التي قد تؤدي الى مضاعفات لها خطورتها مثل حدوث جلطات تسد الشرايين التي تغذي الاعضاء الحيوية وخصوصا اذا كان المريض يعاني من تصلب بجدران الشرايين مثل عضلة القلب والمخ والكلى والشرايين الطرفية.
ويوجد اعتقاد خاطئ ان على مريض القلب ان يمتنع عن شرب السوائل بكثرة فتكون النتيجة ان يعرق ويفقد السوائل من الجسم ثم يمتنع في الوقت نفسه عن تعويضها بشرب الماء.
ونصيحة الاطباء هنا ان يشرب الماء بكثرة ولا يخاف والمقياس الصحيح هو انه طالما يشعر بالعطش يشرب.
وهج الشمس ومريض القلب
كثيرا ما ينصح الاطباء مرضى القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم ومرضى الكوليسترول المرتفع ومرضى السكري بممارسة الرياضة وخصوصا رياضة المشي.
لكن يجب ألا يتعرض مريض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم لأشعة الشمس المتوهجة الحارقة في فصل الصيف فهي ذات ضرر بالغ وتصنف بأنها اخطر امراض الصيف.
والاصابة بضربات الشمس تحتاج الى العلاج السريع والفوري في الانسان العادي فما هو الحال بالنسبة لمريض القلب والشرايين والضغط المرتفع؟
فهي بالطبع وحسب الابحاث العلمية اشد خطورة وذات اضرار قاتلة لمريض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم وتتطلب اهتماما ومجهودا كبيرا لاتقان واسعاف المريض المصاب لأنها تؤثر في المخ وتؤدي الى احتقان الشرايين داخله.
تناول الأدوية في الصيف
اذا كان مريض القلب والشرايين يتناول العلاج بالادوية التي تعمل عن طريق ادرار البول Qwretis التي تسبب فقدان السوائل والأملاح في الجسم عن طريق البول ايضا.
يجب على هؤلاء المرضى استشارة الطبيب المعالج اثناء طقس الصيف الحار الرطب الذي يسبب التعرق الشديد وفقدان الماء والأملاح من الجسم بفعل هكذا طقس.
وغالبا ما يقلل الطبيب المعالج من جرعة الادوية المدرة للبول اذا كان مريض القلب والشرايين ومريض ارتفاع الضغط يعرق كثيرا او يتواجد في الاماكن الحارة الرطبة.
السباحة ومريض القلب
ممارسة رياضة السباحة قد تعرض مريض القلب والشرايين لمشاكل صحية.
لذلك يجب ان يستشير مريض القلب وارتفاع الضغط الطبيب المعالج والالتزام بنصائحه ويجب تجنب التعرض لوهج الشمس والتعرق الغزير وعدم النزول الى حوض حمام السباحة الا في الوقت الذي يكون فيه الماء دافئا لتجنب صدمة برودة الماء ويراعى عدم الارهاق وعدم الابتعاد عن الشاطئ والاقلال من حمام الشمس. طعام مريض القلب المناسب في الصيف على مرضى القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم اختيار الطعام سهل الهضم والذي يحتوي على الماء والاملاح الحيوية التي يفقدها الجسم بفعل طقس الصيف من حر ورطوبة.
وعليهم تجنب المأكولات الدسمة التي تحتوي على الدهون والبروتينات التي تزيد من معدل الاستقلاب وينتج عن احتراقها زيادة في السعرات الحرارية وكثرة التعرق والشعور بحرارة الجو.
ومن اجل غذاء صحي لمرضى القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول يناسب حر الصيف ورطوبته المرتفعة يجب اتباع النصائح الغذائية والارشادات الصحية التالية:
- تناول ما يشتهى من خضراوات والاهتمام بأكل الفاكهة الطازجة والسلطات والشوربة الخفيفة.
- تناول مقادير متوسطة ومعتدلة من الاسماك والدجاج وتناول من ثلاث الى اربع بيضات في الاسبوع اذا كان يعاني من ارتفاع الكوليسترول.
> التقليل من الاطعمة النشوية والمأكولات الدسمة والامتناع عن الحلو والسكريات والمربات.
> الامتناع عن تناول الاطعمة المقلية والمحمرة في الزيت او الدهن والصلصات والمشروبات الكحولية فهي تحتوي على سعرات حرارية عالية.
- الامتناع عن التدخين وعدم القيام بمجهود بعد الاكل مباشرة بل يلزم الراحة على الاقل ثلاث مرات بعد الوجبة الرئيسية.
- عدم ملء المعدة بالطعام وان يكون العشاء مبكرا وخفيفا.
عبير الياسمين بديل لعقار الفاليوم المهدئ
اكد باحثون المان ان عبير الياسمين يمكن ان يستخدم بديلا عن عقار «الفاليوم» المهدئ.
واشار البروفيسور هانز هات بمدينة بوخوم إلى أن تأثير رائحة الياسمين يشبه تأثير المهدئات النفسية مؤكدا ان الياسمين يساعد في ازالة التوتر النفسي ويكون بذلك بديلا عن استخدام الاقراص المنومة والحبوب المهدئة والعقاقير المحسنة للحالة النفسية.
واكتشف البروفيسور هات بالتعاون مع باحثين بجامعة دوسلدورف ان المواد التي يحتوي عليها عبير الياسمين ذات آلية مهدئة مشابهة للعقاقير المنومة التي كثيرا ما يصفها الاطباء النفسيون لمرضاهم.
ونشر الباحثون نتائج بحثهم على الموقع الالكتروني لمجلة «جورنال اوف بيولوجيكال كميستري وحصلوا على براءة اكتشاف».
وأكد العلماء ان المهدئات والعقاقير المنومة والمزيلة للتوتر اكثر العقاقير المستخدمة في العلاج النفسي وان الفارق بين العقاقير المهدئة والمنومة يتمثل احيانا في الجرعة فقط.
واضاف هات ان التجارب التي اجريت على سلوك الفئران اكدت فائدة عبير الياسمين كمادة مهدئة وانها تحدث تأثيراً مهدئا في حالة تعاطيها حقنا او استنشاقا وان الفئران توقفت عن اي نشاط عندما استنشقت عبير الياسمين بتركيز عال في صناديق زجاجية.
دعوة لوقف استخدام زجاجة إرضاع الأطفال بالشهر التاسع
يرى الاطباء ضرورة وقف تغذية الطفل عن طريق زجاجة الارضاع عند بلوغه الشهر التاسع وذلك في حوار مع الآباء كوسيلة لتخفيف التأثير السيئ جراء الاستخدام المطول لوسيلة الاطعام تلك.
ويقول الخبراء في دراسة نشرت بدورية طب الاطفال الاثنين ان استخدام زجاجة الارضاع لفترات طويلة قد يؤدي الى تسوس الاسنان ونقص التغذية عند الاطفال الصغار كما ان استخدامها لفترات اطول يجعل من الصعب على الرضع الاقلاع عنها.
وقال د. جوناثان من مستشفى سانت مايكل في تورنتو بكندا الذي قاد الدراسة «خلال خمس دقائق يمكننا تغيير مسار صحة الطفل».
وخلال الدراسة قام فريق الباحثين بمتابعة 201 طفل حتى بلوغهم سن الثانية حيث وجدوا انخفاضا بنسبة 60 في المئة في استخدام زجاجة الارضاع عند محاورة الاطباء لأولياء الامور عند المراجعة الدورية للرضيع عند بلوغه الشهر التاسع.
وتدعو الدراسة الاطباء مناقشة اولياء الامور بشأن مخاطر استخدام زجاجة الارضاع المستمر وتعليمات عن كيفية فطام الطفل من الزجاجة وانتقاله التدريجي لاستخدام الاكواب المخصصة للرضع في غضون اسبوع.
وينصح ماغواير بضرورة بدء فطام الرضع عن الزجاجة في 9 اشهر لأنه كلما كبروا في السن كاد من الصعب تعديل عاداتهم.
وقالت د. مارثا ان كيلز طبيبة اسنان مختصة في الاطفال ان تسوس الاسنان عند الرضع والاطفال الصغار ليس من السهل اصلاحه وان العلاج احيانا قد يتطلب وضع الرضع تحت التخدير العام.
ووجدت دراسة اخرى ان نحو 40 في المئة من اطفال الطبقة المتوسطة يستخدمون زجاجة الارضاع حتى بلوغ السنة الثانية من العمر او ربما الثالثة كما كشفت ابحاث اخرى.
ويشدد اطباء على ضرورة وقف استخدام زجاجات الارضاع او الاكواب المخصصة للاطفال عند بلوغهم عاما واحدا ومنحهم السعرات الحرارية اللازمة من الاطعمة الصلبة لضمان التغذية السليمة.
ولا تكمن المشكلة في زجاجة او كوب الارضاع بل في محتوياتهما كما يعتقد المختصون فالحليب او غيره من المشروبات السكرية تحتوي على الكربوهيدرات تتحول الى احماض عند امتزاجها بالبكتيريا في الفم التي تؤدي لتآكل اسنان الاطفال وبدء التسوس مبكرا وببلوغ الرضيع عاما واحدا فهو بحاجة الي تناول اطعمة تحتوي المجموعات الاربعة الاساسية كالبالغين وهي اللحوم والدواجن والاسماك والبيض ومنتجات الألبان والفاكهة والخضار والحبوب والبطاطا والارز والخبز والمعكرونة.
هل تعلم ؟
أكتشاف جين مسؤول عن الثعلبة
اعلن علماء من جامعة كولومبيا الأميركية انهم وجدوا الجين المسؤول عن ظهور الصلع الموضعي المعروف شعبيا باسم «الثعلبة» الذي يصيب الكثير من الناس حول العالم ويعتبر ثاني اكثر أمراض المناعة الذاتية انتشار بعد الصلع لدى الرجال حول العالم الذي لم يتمكن الطب الحديث من يجاد علاج ناجح له حتى الآن.
وتبدأ الثعلبة عادة برقعة صغيرة خالية من الشعر على الرأس ومن ثم تبدأ في الانتشار والتوسع وقد تشمل كامل فروة الرأس، وفي حالات متقدمة تؤدي إلى تساقط الشعر عن كامل الجسم ويشعر المريض بعذاب نفسي جراء ظهورها خصوصا وانها قد تعاود الظهور في اي وقت حتى بعد العلاج.
الأطعمة الدهنية تسبب الزهايمر
أكد باحثون كنديون وبريطانيون ان الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات والدهون قد تجعل الدماغ ينكمش وتؤدي بالتالي للاصابة بمرض الزهايمر.
ومن خلال الدراسة التي اجرها سام جاندي الاختصاصي في علم الاعصاب بنيويورك على فئران مصابة بمرض الزهايمر حيث قدمت إلى هذه الفئران اطعمة عادية تحتوي إما على نسبة عالية او منخفضة من الكربوهيدرات والدسم من اجل معرفة تأثير ذلك عليها.
أهمية الزنك للإنسان
يحتاج الإنسان لعنصر الزنك في غذائه بكميات قليلة ويتوزع الزنك في العظام والكلى والعضلات والعيون.
ويقوم بعدد من الوظائف الحيوية في جميع أنسجة جسم الانسان، حيث ينشط عدد من الانزيمات التي تحتوي عليه او يعتمد عليه تعامل مرافق الانزيم وهو ضروري للنمو الذي يتوقف تماما في غيابه.
ولازم للنمو والنضوج الجنسي وتكوين الحيوانات المنوية وانقسام الخلايا المنوية والتأم الجروح.
وهو ضروري لعمل جهاز المناعة الذي يحمي الجسم من الاصابة بالامراض المعدية ومن نشور الاورام والسرطانات وجهاز المناعة يشمل الغدد الليمفاوية وكريات الدم البيضاء التي تلتهم الاجسام الغريبة والخلايا المنقسمة انقساما شاذا.< p>