| كتبت هبة الحنفي |
وصف النائب صالح الملا ما أسماه اقتحام مبنى اتحاد كرة القدم وازالة السلاسل من بوابته بالتصرف «غير القانوني»، مشيرا الى أن استجواب رئيس الوزراء مازال قائما واذا استمر هذا النهج في التعامل مع الملف الرياضي فعلى رئيس الوزراء أن يستعد لصعود المنصه.
وقال الملا في تصريح للصحافيين على هامش حفل افتتاح معرض (ستار) الشبابي، الذي أقيم مساء أول من أمس في نادي الكويت تحت رعاية وحضور رجل الأعمال هشام يوسف الشايع، قال: ان «دعوتي للمشاركة في هذه الفعالية المميزة لهو أمر محل تقدير واهتمام، مؤكدا على أهمية رعاية وتبني مواهب شبابنا».
وأضاف: «أن اقامة الشباب لمثل هذه المعارض لهو أمر واختيار صائب على الرغم من أن انشاء المشروع والسعي لانجاحه أمر في غاية الصعوبة»، متمنيا التوفيق للقائمين على المعرض والمشاركين.
ومن جهته، أبدى رجل الأعمال هشام يوسف الشايع مدى سعادته لرعايته لهذا المعرض الشبابي والذي من شأنه أن يسهم في تنمية المشاريع الصغيرة في الكويت، موضحا أن مثل هذه المعارض تعرض انجازات وطموحات الشباب الكويتي الذي يحتاج الى التشجيع والدعم من قبل القطاع الخاص والقطاع الحكومي.
وأفاد: «هذه ليست المرة الأولى كقطاع خاص التي أرعى فيها مثل هذه المعارض الا أنها تحتاج الى تسليط الضوء عليها من قبل وسائل الاعلام التي تعد سفينة النجاة لجهد هؤلاء الشباب واجتهادهم»، منوها الى أنه لم يتردد للحظة في دعم هذا المعرض معنويا وماديا من أجل تشجيع الشباب الكويتي على عرض وابراز ابداعاته من خلال المنتجات التي يعرضها»، مشيرا الى أنه سبق وأقام معرضاً لشباب منطقة الروضة بالاضافة الى اقامة معارض أخرى في جامعة الكويت لدعم ابداعات الشباب، بالاضافة الى الكثير من المشاركات.
وأكد على «أن الشباب هم المستقبل الواعد الذي يجب رعايته من أجل أن يثمر في المستقبل لتجني الكويت هذه الثمار»، لافتا الى «أن دعم هؤلاء الشباب ماديا واجب على القطاعين الخاص والعام»، مشيرا الى أن هذه الابداعات التي يقدمها الشباب غائبة عن أنظار الكثيرين ويجب أن تظهر في مثل هذه المعارض.
ودعا وزارة التجارة ومجلس الوزراء باعطاء الأولوية والاهتمام اللازم لابراز ابداعات الشباب من خلال اقامة معارض خاصة لهم تقام على مدار العام لتخدمهم وتدعم مشاريعهم خاصة وأن منهم شباباً مبدعاً ويستحق هذا الدعم.
وأمل أن تحقق الحكومة ما وعدت به لهؤلاء الشباب وتحتضن ابداعاتهم، منوها الى أنه حتى وقتنا الراهن لا يوجد أي بادرة لوجود أو تقديم خطة من شأنها احتضان مواهب وابداعات شبابنا.
ومن جانبه، قال مختار منطقة اليرموك عبد العزيز ثنيان مشاري: «أذكر الرغبة الأميرية التي دعا فيها الشباب الى الانخراط في مثل هذه المشاريع المهنية لذلك نجد هناك العديد من المؤسسات مثل وزارة الشؤون، والهيئة العامة للصناعة تقوم بتوفير المواد الخام للصناعات التي يقوم بها الشباب بمختلف أنواعها»، مطالبا بتبسيط الاجراءات الحكومية من قبل وزارة الشؤون ورفع العراقيل التي تفرض على هؤلاء الشباب، مثل القرار الخاص باستغلال العمالة الداخلية ومنعهم من جلب عمالة من الخارج، لذلك ندعوهم لأن يفتحوا المجال للشباب الجاد في جلب عمالة من الخارج لتساعدهم على اقامة هذه المشاريع.
ومن جهتها، قالت أحد الأعضاء المنظمين للمعرض ريم المخيطر: «المعرض ليس كبيرا في حجمه الا أنه يعد بداية جيدة للشباب وبداية جيدة لنا لنكتسب خبرة في ادارة مثل هذه المعارض التي تضم مشاريع صغيرة»، موضحة «أن الهدف وراء اقامته هو أن نبرز مواهب الشباب الكويتي وانتاجه وابداعاته»، مشيرة الى «ان الشباب هم أساس المجتمع لذلك تحرص الدولة على رعايتهم».
وأوضحت «أن هناك 35 شابا وشابة من أعمار مختلفة مشاركون في المعرض بأعمال مختلفة»، آملة أن يقام المعرض الثاني في مكان أكبر خاصة وأن الشباب الذين تقدموا للمشاركة في المعرض كانوا كثيرين. ومن جانبها، أشارت أحد منظمي المعرض أماني الفهد الى أن المعرض مقسم الى أربعة أقسام، قسم للملابس والعطور، وقسم للاكسسوارات، وقسم آخر للحلويات والمأكولات، وقسم للدعاية والاعلان، لافتة الى أن الهدف من المعرض دعم شباب الكويت خلال فترة الاجازة الصيفية، واعطائهم الفرصة لابراز مواهبهم والتعبير عن شخصياتهم.
وأردفت قائلة: «أردنا من خلال المعرض أن نعطيهم فرصة ليعرضوا مواهبهم ونشجعهم على الاستمرار والتمييز من خلال هذا المعرض واخراج طاقتهم في شيء مفيد»، مؤكدة على أن الهدف من المعرض ليس هدفا ماديا وانما الهدف منه تشجيع الشباب ودعمهم.
< p>