إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الجمعة 30 يوليو 2010
11351
الرأي اليوم / ... عشرون    قبول 7721 طالبا وطالبة في جامعة الكويت    البراك لـ «الراي»: ميزانية الـ 50 مليونا للاحتفالات الوطنية ستنفق على «رش الرغوة» في شارع الخليج!    ديوان المحاسبة: إجراءات تصحيحية خفّضت نسب العلاج بالخارج    «الدفاع»: لا تجديد لعقود الوافدين البالغين سن الستين    «الزراعة» تفسخ عقود 6 مشاريع    «الأشغال» حوّلت إلى «المالية» مستندات مشروع تطوير فيلكا    القاسمي «المنفي» يستعين بإسرائيل للاستيلاء على الحكم في رأس الخيمة    الحاج حسن لـ «الراي»: سنقول لقمة بيروت ممنوع اتهام «حزب الله» ونقطة على السطر    الكويت وبوينس أيرس وقعتا اتفاقيات تعاون سياسي وعلمي وثقافي وبيئي    قمة عبد الله - الأسد - سليمان اليوم تثبّت مظلّة الـ «سين سين» للوضع اللبناني
RSS أرشيف الجريدة PDF
مقابلة / قال لـ «الراي» إنه يسعى إلى تسجيل أهداف أكثر هذا العام فلياقته تحسّنت وانسجم مع فريق النواب
الملا: شكلت ثنائيا مع مرزوق الغانم ... وسندك مرمى الحكومة في رمضان!
صالح الملا
| كتب فرحان الفحيمان |

يرج النائب صالح الملا «ذاكرته الرمضانية»، ليستخلص منها عادات كويتية صرفة، تلاشى بريقها، ولم تعد حاضرة بقوة: «اطفال الكويت هذه الايام، فقدوا لذة القرقيعان ولم يعودوا يمارسون بهجته التي كانت تساهم في اضفاء اجواء المرح والفرحة في نفوس الاطفال»، ويضيف: «وفقدنا ايضا تبادل الاطباق الرمضانية بين الجيران، التي كان لها الاثر البالغ في دعم الوشائج بين ابناء الوطن الواحد، ومساهمتها في كسر حاجز الفروقات التي تنامت بشكل كبير في السنوات الاخيرة، وكان لها الدور في التباعد ما بين تكوينات المجتمع».
ويذكر الملا «انه كاد ان يوقع لنادي القادسية الرياضي في صباه، ولكن والده منعه من ذلك، كونه عرباويا متعصبا، ولايفضل ان يكون ابنه لاعبا في النادي الذي يعتبر المنافس التقليدي لناديه»، وقال لي الوالد رحمه الله «ان لعبت بالقادسية، فستجد نفسك خارج اسوار البيت».
ويؤكد الملا: «انه سيكون ضمن فريق النواب «الرمضاني» الذي سيواجه الحكومة في سباعيات الشايع، واتمنى ان اسجل هذا العام اكثر من هدف، بعدما سجلت العام الماضي هدفا في مرمى الحكومة، خصوصا انني اكتسبت لياقة بدنية عالية، وازداد انسجامي مع النائب مرزوق الغانم الذي يمتلك موهبة كروية، ويجيد فن تمرير الكرة، ويقرأ الملعب بشكل جيد، واتوقع ان نقدم مباراة استعراضية تكسر حدة الروتين، وتساهم في ايجاد اجواء مشوقة في ظل العمل النيابي الذي يتطلب بذل المزيد من الجهد.
... والى التفاصيل:

• هيأت نفسك لأن تكون نائبا؟
- كيف؟
• انخرطت باكرا في العمل السياسي وانضممت وانت في سن الصبا الى المنبر الديموقراطي؟
- هذا ما حدث بالفعل، ولكنني لم اعمل كل ذلك من اجل مجلس الامة، وانما كنت اريد ان اخدم وطني من اي موقع، وان احمي دستور بلدي الذي اعتبره الكنز الذي ورثناه من الآباء والاجداد، وعموما انا تربيت في بيئة وطنية، بحكم قرابتي من الدكتور أحمد الخطيب، واحمد النفيسي، في البدء دخلت المعترك السياسي من خلال انضمامي الى المنبر الديموقراطي، بالاضافة الى النشاط الذي قمت به في جامعة الكويت، فقد درست العلوم السياسية.
• ولكنك قدمت استقالتك من المنبر الديموقراطي في عام 1995؟
- قدمت استقالتي لانني عملت في وزارة الخارجية بعد تخرجي في الجامعة، وكان من ضمن الشروط عدم الانضمام الى اي تجمع او تيار سياسي، فأنا لم استقل لخلاف او لاي سبب، وانما بسبب طبيعة عملي التي تمنع الانتماء الى اي تكتل سياسي، لان العمل الديبلوماسي يتطلب عدم ازدواجية الفكر والطروحات.
• وماذا عن الرياضة اذ كنت عضوا في مجلس ادارة النادي العربي؟
- انا ابن النادي، ووالدي رحمه الله كان مرتبطا بالقلعة الخضراء، وتسلم زمام الامور في اكثر من مناسبة، وكان من رجالات النادي، وشاركت في دورتين متتاليتين مابين الفترة 2003، و2006، ولا اكتمك انا اعتبرت عضوية النادي خطوة اولى نحو البرلمان، فعندما عقدت العزم على خوض الانتخابات النيابية، كان من ضمن خططي الانضمام الى عضوية النادي العربي، وعموما الرياضة كانت مرحلة.
• ولكنك اعتمدت على جماهيرية والدك محمد الملا؟
- للعلم، انا لم اخض الانتخابات بعد وفاة والدي مباشرة، وانما كان ذلك بعد 8 سنوات من انتقال والدي الى الرفيق الاعلى، وشاركت ضمن قائمة انتخابية ولو لم اكن ذا كفاءة لم اكن كفؤا، لما فزت بالعضوية، خصوصا انني لم اعتمد على تاريخ والدي الذي افتخر به.
• في عام 2000 عدت الى العمل السياسي، وانضممت الى التحالف الوطني الديموقراطي؟
- عندما قدمت استقالتي من وزارة الخارجية، فضلت العودة مجددا الى الحقل السياسي، وعضوية التحالف الوطني الديموقراطي جاءت لانه كان مظلة التكوينات الوطنية.
• قبل خوض انتخابات 2008 تردد انك ستخوض الانتخابات في الدائرة الرابعة (الدعية) وفق نظام الـ 25 دائرة، وعندما خضت الانتخابات ترشحت في الدائرة الثالثة التي لا تضم الدعية؟
- كنت انوي خوض الانتخابات في الدائرة الرابعة (الدعية) ومن النظام الانتخابي المعمول به سابقا 25 دائرة، وكانت الفرصة آنذاك مواتية، وهيأت نفسي لخوض الانتخابات في عام 2007، على اعتبار ان مجلس 2003، سيكمل دورته، ولكن جاءت حركة الاصلاح، «نبيها 5»، والحركة الشبابية التي انطلقت، وحل المجلس، واجريت الانتخابات في 2006، ففضلت عدم خوض الانتخابات، بسبب وجود عناصر وطنية في الدائرة، خصوصا ان المرشحين آنذاك يتمتعون بخبرة سياسية، الانتخابات مصيرية لاقرار الخمس دوائر، فارتأيت الانتظار كوني شابا، الطريق لم يزل طويلا، اما بخصوص السؤال لماذا لم اخض الانتخابات في الدعية التي كانت ضمن الدائرة الاولى بعد تعديل الدوائر الى خمس؟، فذلك يعود الى طبيعة الدائرة التي كانت شبه مغلقة على تكوينات قبلية وطائفية ووفق الدراسة التي قمنا بها، وجدت انه من المناسب الترشح في الدائرة الانتخابية الثالثة، وانا مرشح وطني يحمل طروحات تمس عباءة الوطن فوجدت ان الدائرة الثالثة هي الانسب بالنسبة اليّ، لان المنافسة فيها قائمة على معيار سياسي، وحتى وان كانت هناك تيارات دينية تمثل ثقلا في الدائرة، والحمدلله خضت انتخابات 2008، وحصدت النجاح، ولم يدم المجلس طويلا، اذا حل بعد عام واحد فقط، واجريت انتخابات جديدة في عام 2009، وهذه المرة تقدمت في الترتيب.
• تنتمي الى الطبقة البرجوازية التي تتهم دوما انها تنظر الى الناس من بروج عاجية وانها تهتم بطبقتها من التجار ما تعليقك؟
- التجار هم من وقفوا في وجه الفساد، ولو تفحصت في صفحات التاريخ، تجدهم من قاد الخطوات الاصلاحية، ومن واجه الفساد بكل ما اوتي من طاقة، لدرجة انهم ضحوا بمصالحهم حتى يسود العدل، وتحقق العدالة الاجتماعية، الدستور الذي نتباهى به، ونفتخر بمواده، وضعه التجار، فغالبية لجنة كتابة الدستور كانوا من التجار، اما ما يشاع من ان التجار يتجاوزون الى مصالحهم الشخصية على حساب الوطن، ومكتسباته الدستورية فهذا الكلام غير صحيح، وغير دقيق ايضا، ولا يمثل الحقيقة، حتى وان كان هناك تجار قلة يعملون من اجل منافع شخصية.
• من الملاحظ ان الاصوات التي حصلت عليها تتفوق فيها الناخبات على الناخبين فلماذا؟
- تشرفت بحصولي على اصوات الناخبات، ووصلت الى البرلمان بفضل دعمهن، ولايمكن ان أنكر الدور الذي قامت به المرأة في تحقيق الهدف الاسمى وهو الجلوس في قاعة عبدالله السالم، ولكن لا يمكن ان ننسى دور الرجال الذين وقفوا معي، واقتنعوا بطرحي، خصوصا الذين يحملون فكرا وطنيا، فهؤلاء لم يبخلوا عليّ بأصواتهم، فعندما ايدوا برنامجي الانتخابي، اوصلوني الى البرلمان.
• ولكن المرأة ركزت عليك اكثر؟
- المرأة وفق طبيعتها الانسانية تعشق التغيير، وغالبية المرشحين في الدائرة الثالثة في انتخابات 2008، كانوا من المخضرمين، الذين مثلوا الدائرة في انتخابات سابقة، ويبدو ان المرأة انحازت الى فطرتها، وصوتت الى التغيير والتجديد.
• صاحبت حملتك الانتخابية اشاعات اقتربت من حياتك الشخصية كيف تعاملت معها؟
- الاشاعات التي اطلقت اثناء الحملة الانتخابية مست حياتي الشخصية بشكل كبير، ومع ذلك لم التفت اليها، فانا اعرف جيدا ان ناخبي الدائرة الثالثة لن يلتفتوا الى مثل هذه الامور المغرضة التي تريد تشويه سمعتي، والنيل مني، والحمد لله ان نتائج الانتخابات جاءت على عكس ما تمنى مروجو تلك الاشاعات، واذكر انه عندما ركز الآخرون في اشاعاتهم ضدي، لم يخالجني الخوف او الشك في النجاح، لانني كنت على يقين من ثقة اهالي الدائرة بطروحاتي، وبأنهم لن يتأثروا برياح الاشاعات مهما اشتدت، وكنت اردد دائما «لا تبوق ولا تخاف»، ومروجو الاشاعات لم يتعرضوا الى حياتي الشخصية الا بعدما عجزوا عن وجود شبهة تدينني، وانا على يقين انهم قلبوا الصفحات، وبحثوا عن شبهة مال سياسي، فلم يجدوا غير ورقة بيضاء ناصعة اللون، وعندما لم يعثروا على معلومة تفيدهم، فكروا في البحث عن تهم خارج نطاق العمل السياسي، فارادوا اطلاق اشاعات مغرضة تمس حياتي الشخصية.
• كونك رياضيا هل مارست لعب «السباعيات» الرمضانية؟
- قبل «السباعيات» وعلى ذكر كرة القدم، كدت ان اكون لاعبا قدساويا، فقد كنت اتدرب في مركز شباب القادسية، ورشحني اللاعب المرحوم فاروق ابراهيم، للعب ضمن اشبال القادسية، وقد اعجبتني الفكرة، فقد كنت صغيرا آنذاك، فعدت فرحا الى البيت، كي اخبر والدي، الذي تغيرت كل ملامحه عندما تناهى الى مسامعه كلامي، وقال محتدا اذا سمعت انك دخلت اسوار نادي القادسية، فسأتبرأ منك، ولن تدخل مرّة اخرى اسوار بيتي، كنت اظنه يمزح، او يداعبني، وعندما شعر انني لم استوعب كلماته، اغلظ في مفرداته، فعرفت ان والدي دمه اخضر، ولا يتصور البتة ان ابنه سيلعب في الفريق الذي اعتاد منافسة فريقه في البطولات والجماهيرية، ومنذ تلك اللحظة، لم افكر في ممارسة كرة القدم بشكل احترافي، وانما مارستها كأي هاو، يقضي وقت فراغه في مزاولة هواية محببة، اما بخصوص السباعيات، فقد شاركت في الكثير منها، لاسيما وانني اعشق كرة القدم، ولدي الموهبة،
• ماذا عن فريق النواب الذي اعتاد مواجهة الحكومة في سباعيات الشايع؟
- الحكومة بحاجة دوما الى فريق يواجه طريقة لعبها، ونحن دوما ننصحها بتجديد الفريق، وضخ دماء شابة في التشكيلة، او الاتيان بلاعبين اصحاب خبرة يكونون قادرين على العطاء، لن نتردد في رمضان هذا العام من مواجهة الفريق الحكومي، وسنكون جاهزين لتسجيل الاهداف، وفي العام الماضي سجلت هدفا، واطمح ان ازيد الغلة هذا العام، واسجل اكثر من هدف، خصوصا ان لياقتي تحسنت كثيرا، وانسجمت مع فريق النواب، وكونت ثنائيا مع النائب مرزوق الغانم الذي يمتلك الموهبة الكروية، ويجيد فن تمرير الكرة، ويقرأ الملعب بشكل جيد، فضلا عن الحماسة التي يتمتع بها، والقدرة على امتصاص فورة الفريق الذي يواجهه، عموما المباراة الاستعراضية لا تخلو من المتعة والتشويق، ولا ريب انها تكسر حدة «الروتين» وتساهم في ايجاد اجواء مشوقة في ظل العمل النيابي الذي يتطلب بذل المزيد من الجهد.
• ماذا عن ذكرياتك الرمضانية؟
- رمضان شهر فضيل، ما يميزه الروحانية التي تلف ايامه وساعاته، والألفة التي تبسط ذراعيها على نهاره وليله، ففي رمضان يلتف الاهل حول مائدة الافطار، ويشعرون بالاجواء العائلية التي ربما افتقدوها طوال العام، بسبب طبيعة العمل المزعجة في بعض الاحيان، وفي رمضان يجتهد المرء في العبادة، ويسعى الى توثيق علاقته بالخالق، ونحن في الكويت، رمضان له نكهة خاصة، فبالاضافة الى التزاور العائلي، هناك «الغبقات الرمضانية»، و«القرقيعان» بالنسبة للصغار.
• ماذا عن ذكرياتك مع «القرقيعان»؟
- انا من الجيل الذي عاش اواخر بهجة «القرقيعان» الذي بدأ يفتقد لذته في السنوات الاخيرة، فمن المحزن ان الاطفال بدأوا يذهبون مع الخادمة، وهناك من يركب السيارة، ويطوف على البيوت، في السابق كان «القرقيعان» متعة لا توصف، ينتظرها الاطفال على أحر من الجمر، كنا نجتمع في «الفريج» ونحن نلبس الملابس الخاصة بالمناسبة، ونطوف على الجيران، مرددين الاهزوجة الشهيرة، التي يحفظها اطفال الكويت عن ظهر قلب، متعة افتقدها اطفال اليوم، حيث جاءت المدينة لتنسف بعض الموروثات الجميلة، ونحن مع احياء مثل هذه العادات التي جبل عليها اهل الكويت.
• وماذا عن المائدة الرمضانية؟
- لا اعتقد ان كويتيا لا يعشق «التشريبة» و«الهريس» و«الجريش» وغيرها من الاطباق الكويتية التي تجهزها الامهات في رمضان، والمحزن ايضا ان عادة تبادل الاطباق الرمضانية بين الجيران التي كانت سائدة في كويت الماضي في طريقها الى الاندثار، فلم نعد نرى الجيران، وهم يتبادلون ما لذ وطاب قبل مغيب الشمس، ومن يرصد مثل هذه الامور، يرى انها كانت توثق الوشائج بين ابناء الوطن الواحد، وتلغي الفروقات التي تنامت في السنوات الاخيرة، وكان لها الدور في التباعد بين تكوينات المجتمع».
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
بالمناســـــبة ..
كويتي غاضب ( الا في رمضان المبارك )
النائب الملا يقول:"شكلت ثنائيامع مرزوق الغانم و"سندك مرمى الحكومة"!!!ههه..تكف ا..احنا برمضان ومابي اغضب وانا صايم.كونكم(طبيتوا)م ن حضن الحكومه لارض الملعب علشان تونسون انفوسكم وتلعبون كرة"وتهددون"الحكومه مو معناه اني اصدق انكم مو(اعيال الحكومه)المدللين.وا للهم اني صايم.
هن أساس الخراب
أبوعمر
عندما كان للرجال القيادة ، كان كل شيئ جميل؛ ولكن عندما تدخلن النساء ؛ أفسدن كل جميل،
مدور الطلايب
بومتيح
سو دويتو أحسلك....
لاتصير مثل المأزمين يا الملا
نديـــــــــم الليــــــــل
ناقصين مأزمين ؟؟ بس الزين فيك يا الملا أنك أمركز على الرياضة وأحنا أهم شي عندنا أن كرة القدم ترجع للعصر الذهبي اللي خرج نجوم على مستوى الوطن العربي.
المنطق
القروي
يجوز تسجل جم هدف لنك منت لاقي فريق قوي يوقفك أنت وغيرك ، ونعم الاختيار مرزوق الغانم لايقين على بعض بس تعتقد راح تحصل جمهور من فئة الشباب الواعي فقط راح يشجعك اذا احرزت هدف على قولتك ، زين تعتقد مرزوق الغانم راح يعطيك باص وله بس يبي يسجل بروحه
1 / 1
السابق   التالي
الى الأعلى
Alrai.com © All Rights Reserved.